تخيل أن تتحدى أعظم فريق في العالم، ناقصًا لاعبًا، والعالم كله يراقب. كان فوز تشيلسي المذهل في دوري أبطال أوروبا عام 2012 على برشلونة درسًا في الصمود والعبقرية التكتيكية. على الرغم من سيطرة برشلونة على الكرة بنسبة تزيد عن 70%، إلا أن دفاع تشيلسي الحديدي ضمن فوزًا حاسمًا بنتيجة 1-0 في ستامفورد بريدج بفضل هدف من ديدييه دروجبا. مهد هذا الطريق لمباراة الإياب الدراماتيكية، حيث تمكن فريق تشيلسي بعشرة لاعبين من التغلب على ركلة جزاء ضائعة من ليونيل ميسي ليحسموا فوزهم في مجموع المباراتين. هذه المفاجأة التاريخية مهدت الطريق لتشيلسي للفوز بأول لقب له في دوري أبطال أوروبا على الإطلاق، متحديًا كل التوقعات. تُعد المباراة الآن دراسة حالة نموذجية في الانضباط الدفاعي وتعتبر قصة أسطورية لفريق غير مرشح ستبقى خالدة.