ماذا يحدث عندما يتعثر عمالقة أوروبا دفعة واحدة؟ عودة منافسات الأندية جلبت معها مفاجآت كبرى وأشعلت الصراع على الألقاب. أزمة ليفربول وصلت إلى مستوى جديد بهزيمة مذلة على أرضه بنتيجة 3-0، مما يضعه على وشك استقبال أكبر عدد من الأهداف في أكثر من 60 عامًا. في غضون ذلك، تعثر عمالقة آخرون حيث أتت تجارب ريال مدريد التكتيكية بنتائج عكسية في تعادل بنتيجة 2-2، وتلقى مانشستر سيتي خسارته الرابعة في الدوري، وهي الأسرع في مواسم بيب جوارديولا العشرة. يشير هذا الاضطراب الواسع إلى أن الهيمنة التقليدية تتهاوى، مما يجعل هذا الموسم غير متوقع أكثر من أي وقت مضى. بالنسبة للأندية، هذا درس قاسٍ في أهمية عمق التشكيلة، أما بالنسبة للجماهير، فهو مؤشر مثير على أن كل شيء ممكن.