تخيل اقتصادًا ينمو، لكن الوظائف فيه نادرة والأسعار تظل مرتفعة بعناد. هذه هي الصورة المعقدة التي يرسمها الاقتصاديون للولايات المتحدة في عام 2026، متوقعين فترة من الإشارات المتضاربة. تُظهر التوقعات نموًا متواضعًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2%، ولكن يطغى على ذلك تباطؤ في خلق الوظائف يقتصر على 64,000 وظيفة شهريًا فقط، وارتفاع معدل البطالة إلى 4.5%. في غضون ذلك، من المتوقع أن يحوم التضخم المستمر حول 2.6%، مدفوعًا جزئيًا بالرسوم الجمركية على الواردات، والتي تُعتبر الخطر الأكبر على هذه التوقعات. هذا التضخم 'المستعصي' يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيلجأ على الأرجح إلى كبح تخفيضات أسعار الفائدة، مما سيبقي تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول. بالنسبة للمستهلكين، قد يعني هذا ميزانيات أضيق وقروضًا أعلى تكلفة، بينما قد تواجه الشركات قرارات حذرة في التوظيف والاستثمار.